مع اقتراب عيد الفطر.. المغاربة يتهيؤون لاستعادة إيقاع النوم ليلاً والنشاط نهاراً

السبت 14 مارس 2026

مع اقتراب نهاية شهر رمضان، يستعد عدد من المغاربة للعودة تدريجياً إلى نمط العيش المعتاد القائم على النوم ليلاً والنشاط نهاراً، بعد أسابيع من التكيف مع إيقاع يومي مختلف طغت عليه السهرات الليلية والاستيقاظ المتأخر خلال النهار.

وخلال الشهر الفضيل، تتغير عادات الحياة اليومية لدى الكثيرين، حيث تمتد الأنشطة الاجتماعية والتجارية إلى ساعات متأخرة من الليل، فيما يصبح الصباح وقتاً للراحة والنوم بالنسبة لعدد كبير من الأشخاص. كما تنتعش المقاهي والأسواق ليلاً، وتزداد الحركة في الشوارع بعد الإفطار وصلاة التراويح.

ومع اقتراب عيد الفطر، يبدأ كثير من المواطنين في إعادة تنظيم أوقات نومهم واستيقاظهم تدريجياً، استعداداً لاستئناف إيقاع العمل والدراسة والالتزامات اليومية التي تتطلب الاستيقاظ المبكر والنشاط خلال ساعات النهار.

ويرى مختصون أن العودة المفاجئة إلى النظام اليومي العادي قد تكون مرهقة للبعض، لذلك ينصحون بالتدرج في تعديل أوقات النوم، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة، حتى يتمكن الجسم من استعادة توازنه بعد شهر من التغيرات في العادات اليومية.

وهكذا يودع المغاربة نمط الحياة الليلي الذي ميز أيام رمضان، ليعودوا شيئاً فشيئاً إلى روتينهم المعتاد، في مرحلة انتقالية تعقب شهراً من الطقوس والعادات الخاصة التي تطبع الحياة الاجتماعية خلال الشهر الفضيل. 

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.